باقية تستوفي الشرط

الربعة المغربية: مصحف أبي الحسن بخط يده

The Maghribi rabʿa: the Qur’an of Abu al-Hasan in his own hand · La rabʿa maghrébine : le Coran d’Abu al-Hasan de sa main (al-Aqsa)

745هـ · 1344–1345م

في عهد أبي الحسن

الصافات 144–147
الصافات 144–147 · عن خبطة، الحصة 11، ص 60 · محسّنة بالذكاء الاصطناعي
باقٍناقصغير مرقمن
الصاحب والناسخ
السلطان أبو الحسن علي بن عثمان (حكم 731–752هـ / 1331–1351م)، نسخه بيده
الوقف
على المسجد الأقصى، ويُقرأ فيه في قبة الصخرة
اليوم
القدس، المتحف الإسلامي بالمسجد الأقصى (الصندوق رقم 0152)
الهيئة
رقّ؛ صفحة مربعة بخمسة أسطر؛ خط مغربي مبسوط جليّ عريض، بحبر بنّي داكن
الضبط
الحركات والمدّ وعلامات الحذف بالأحمر، والسكون والشدّة وهمزة الوصل بالأزرق، وهمزة القطع بالأصفر
ما بقي
25 جزءاً بخط السلطان من 30، في المتحف منها 24 بعد سرقة الجزء الثلاثين

سُمّيت «الربعة المغربية» لأن أجزاءها الثلاثين تُحفظ في صندوق مربع من الأبنوس المطعّم بالفضة، مقسّم من الداخل. المتن بالمبسوط المغربي بمداد مُزج فيه الزعفران والمسك بالحبر الكربوني. وعناوين السور وخواتيمها بالكوفي البسيط والمورّق والمضفور، وفي آخر كل جزء نص الوقف في سبعة أسطر بالكوفي المذهب داخل إطار مذهب.

ضاعت الأجزاء 5 و10 و16 و18 و26 قديماً، فجُدّدت سنة 1221هـ (1806م) بخط أحد المغاربة، هو الحاج مبارك بن عبد الرحمن، وتنسبه بعض المصادر «المالكي» ويسميه خبطة «المشونشي». وسُرق الجزء الثلاثون (من سورة النبأ إلى سورة الناس) من المتحف بين سنتي 1931 و1932، ونُقل إلى مصر في الأرجح. واشترط الواقف أن يُقرأ فيه كل يوم بعد طلوع الشمس، وأن يكون القارئ من حفظة القرآن وأهل الصلاح.

فواصل الآيات دوائر مذهبة كُتبت في وسطها كلمة «آية»، تحيط بها ثلاث دوائر بينها دوائر صغيرة بالأحمر والأخضر متناوبة، على مثال فواصل ربعة أبيه أبي سعيد. وللخمس والعشر والحزب وتجزئة رمضان علامات مذهبة في الهامش، لكل منها شكل. وعناوين السور بالكوفي على أرضية مورّقة زرقاء، أو بالثلث المغربي على أرضية من الزخارف النباتية الحلزونية المذهبة، وفي آخر الأجزاء «صدق الله العظيم ورسوله الكريم» بالثلث المغربي في إطار مذهب.

ويذكر ابن مرزوق في «المسند» أن أبا الحسن نسخ بيده مصاحف أخرى: لرباط شالة، وللمسجد النبوي، وللمسجد الحرام. وربعة الأقصى هي الوحيدة الباقية منها.

لم تُرقمن للعموم. صورها منشورة في فهرس خضر سلامة لمصاحف المتحف الإسلامي (2001)، وفي تقرير مصوّر للجزيرة نت (2020). والصورتان هنا منقولتان من حصة الدكتور محمد عبد الحفيظ خبطة، وجودتهما منخفضة.