دليل مصوَّر · 1076–1330هـ / 1666–1912م

مصاحف العلويين

المصاحف المؤرَّخة المعروفة الصاحب في عهد الدولة العلوية إلى سنة 1330هـ / 1912م: ما وصلنا منها، وما ذكرته المصادر.

العهد العلوي أقرب العهود إلينا، ومصاحفه المخطوطة كثيرة في الخزائن المغربية، لكن ما دُرس منها ونُشر وصفه قليل. نعرض هنا ما وقفنا عليه في المصادر المنشورة: مصحف الأمير علي في القاهرة، ومصاحف ناسخة بدوية في المكتبة الملكية، وربعة القندوسي في مكناس، وأول مصحف طُبع بالحجر في فاس. ووقفنا الدليل عند سنة 1330هـ / 1912م، سنة الحماية الفرنسية.

«إنما السبيل على الذين يستئذنونك» بخط القندوسي
«إنما السبيل على الذين يستئذنونك»: التوبة 93، أول الجزء الخامس من ربعة بخط محمد بن أبي القاسم القندوسي، نحو 1266هـ / 1850م. عن أفا والمغراوي، «الخط المغربي: تاريخ وواقع وآفاق»، عبر ويكيميديا كومنز.
الحصيلة

ما الذي نعرفه؟

في هذا الدليل 8 مصاحف، والمجموعات ثلاث: ما بقي ويستوفي الشرط، وما ذكرته المصادر ثم ضاع، وما يقف على حافة الشرط.

3
مصاحف باقية تستوفي الشرط
3
مصاحف ذكرتها المصادر ولا يُعرف لها أثر
2
مصحفان على حافة الشرط، أدرجناهما للمقارنة
0
مصاحف يُتصفَّح ما بقي منها كاملاً في مصدره

شرط الدليل

يدخل المصحف في القائمة الأولى إذا اجتمعت فيه ثلاثة أمور:

  • أن يكون تاريخ نسخه مذكوراً صراحة في خاتمته أو وقفيته، لا مستنتجاً من أسلوبه.
  • أن يُعرف صاحبه: الناسخ إن ذُكر اسمه، أو من كُتب برسم خزانته أو له.
  • أن يثبت أنه نُسخ في المغرب في عهد العلويين.

بدأ العهد العلوي بدخول المولى الرشيد فاس سنة 1076هـ / 1666م. ولا تذكر بعض الخواتيم مكان النسخ، فعددنا المصحف مغربياً إذا كان ناسخه أو من كُتب له من أهل المغرب المقيمين فيه، ولم يدل شيء على غير ذلك.

دلالة الشارات

في كل بطاقة ثلاث شارات: هل بقي المصحف؟ هل وصل تاماً؟ هل يمكن تصفحه في الويب؟

باقٍمفقودتامناقصمرقمن كاملاًصور جزئيةغير مرقمنغير معلوم
نموذجالمصحفالتاريخالحالالتمامالرقمنةأين اليومتصفح
باقية تستوفي الشرط
مصحف الأمير علي (القاهرة)للمزيد عن المصحف ← 1142هـ
1729–1730م
باقٍ التمام غير معلوم غير مرقمن القاهرة —
—مصاحف عائشة التكية (الرباط)للمزيد عن المصحف ← 1237هـ و1245هـ
1822م و1830م
باقٍ التمام غير معلوم غير مرقمن الرباط —
ربعة القندوسي (مكناس)للمزيد عن المصحف ← الجمعة آخر شوال 1266هـ
نحو 6 سبتمبر 1850م
باقٍ التمام غير معلوم غير مرقمن مكناس —
ذكرتها المصادر وضاعت
—مصاحف الشريفة فاطمة بنت علي الزباديللمزيد عن المصحف ← قبل 1142هـ
قبل 1730م
مفقود — — مفقود —
—المصاحف الثلاثة والعشرون التي أهداها المولى عبد الله إلى الحرم النبويللمزيد عن المصحف ← 1155هـ
1742–1743م
مفقود — — مفقود —
—مصاحف محمد بن الحاج محمد الريفي التمسمانيللمزيد عن المصحف ← قبل 1313هـ
قبل 1896م
مفقود — — مفقود —
على حافة الشرط
—مصحف آمنة (تطوان)للمزيد عن المصحف ← نحو 1227هـ
1812م
باقٍ التمام غير معلوم غير مرقمن غير معروف —
—المصحف الحجري الفاسيللمزيد عن المصحف ← 1296هـ
1878–1879م
باقٍ تام غير مرقمن نسخ متفرقة —
خط الزمن

المصاحف في عهود السلاطين

الأشرطة عهود أبرز الحكام، والعلامات مواضع المصاحف. العلامة الممتلئة مصحف باقٍ، والمفرغة مصحف مفقود، والخط الأفقي مدة يُحصر فيها مصحف غير مؤرخ.

1660168017001720174017601780180018201840186018801900الرشيدإسماعيلأبناء إسماعيلمحمد الثالثسليمانعبد الرحمنمحمد الرابعالحسن الأولعبد العزيز وعبد الحفيظمصاحف الشريفة فاطمة بنت علي الزبادي — قبل 1142هـفاطمة الزباديمصحف الأمير علي العلوي — 1142هـالأمير علي 1142هـالمصاحف الثلاثة والعشرون التي أهداها المولى عبد الله إلى الحرم النبوي — 1155هـهدية 1155هـمصحف آمنة بنت الحاج عبد اللطيف — نحو 1227هـآمنة 1812ممصاحف الناسخة عائشة بنت مبارك التكية — 1237هـ و1245هـالتكيةربعة محمد بن أبي القاسم القندوسي — الجمعة آخر شوال 1266هـالقندوسي 1266هـأول مصحف طُبع بالحجر في فاس — 1296هـالمصحف الحجري 1296هـمصاحف محمد بن الحاج محمد الريفي التمسماني — قبل 1313هـالتمسمانيباقيةعلى الحافةمفقودة
اضغط على أي علامة للانتقال إلى بطاقة المصحف. على الهاتف اسحب الخط أفقياً.
المصاحف

البطاقات والعينات

العينات مقاطع مقرَّبة من الكتابة نفسها، لا من الزخارف وصفحات الافتتاح. تُكبَّر كل عينة بالضغط عليها، ويمكن تقريبها وتحريكها، ومنها رابط إلى الصفحة كاملة في المكتبة التي تحفظ المصحف.

باقية تستوفي الشرط 3

1

مصحف الأمير علي العلوي

1142هـ · 1729–1730م
باقٍالتمام غير معلومغير مرقمن
الصاحب
كُتب برسم الأمير العلوي علي، حفيد السلطان المولى إسماعيل، كما يقول المنوني؛ ويقول خبطة إنه كُتب برسم خزانة السلطان عبد الله بن إسماعيل
الناسخ
لا تذكره المصادر المتاحة لنا
اليوم
القاهرة، دار الكتب المصرية، مصاحف 25
الهيئة
خط مغربي فيه ملامح أندلسية، محلّى ومنقوش بالذهب والألوان؛ وعناوين السور الأخيرة في ألواح مذهبة، وفي الهامش وردات ملونة
وقف لاحق
في آخره بخط نسخي أنه وقف «محمد بيك بجامعه»، ولعله الأمير محمد بيك أبو الذهب، صاحب الجامع المعروف باسمه في القاهرة (1188هـ)

معدود من ذخائر دار الكتب المصرية، وموصوف في فهرسها (ج 1، ص 2). وهو أقدم مصحف علوي مؤرخ معروف الصاحب وقفنا عليه في المصادر المنشورة. ونشر محمد عبد الحفيظ خبطة صورة الصفحتين الأخيرتين منه وثلاث فواتح من زخرفته. وفي سنة 1142هـ كان عبد الله بن إسماعيل سلطاناً، فقد يكون المصحف لخزانته كما يقول خبطة، أو لأمير من أسرته كما يقول المنوني، ولم نقف على نص خاتمته لنفصل بين القولين.

لم يُرقمن للعموم فيما نعلم.

2

مصاحف الناسخة عائشة بنت مبارك التكية

1237هـ و1245هـ · 1822م و1830م
في عهدي المولى سليمان والمولى عبد الرحمن
باقٍالتمام غير معلومغير مرقمن
الناسخة
عائشة بنت الحاج مبارك الشلح التكي، وتسمي نفسها في أحد المصاحف: عائشة بنت مبارك بن أحمد نجل الحسن الشيخ، التكي الغشي الحسنوي
المصحف الأول
الرباط، المكتبة الملكية، رقم 4087: صبيحة الجمعة 22 جمادى [الأولى أو الآخرة] 1237هـ / 1822م
المصحف الثاني
الرباط، المكتبة الملكية، رقم 5061: الأحد 22 ذي القعدة 1245هـ / نحو 16 مايو 1830م
المصحف الثالث
الرباط، المكتبة الملكية، رقم 4225: في هامش آخره بمداد مغاير «عام 1237»
الخط
بدوي واضح متوسط، مشكول ملوَّن، كما وصفه المنوني

من الشواهد النادرة على امرأة مغربية نسخت المصاحف وكتبت اسمها وتاريخ نسخها في خواتيمها. وقد عرّف بها محمد المنوني، وذكر معها الشريفة فاطمة بنت علي الزبادي الفاسية التي نسخت أكثر من خمسة وثلاثين مصحفاً.

لا يذكر المنوني مكان النسخ، والناسخة من بادية المغرب.

3

ربعة محمد بن أبي القاسم القندوسي

الجمعة آخر شوال 1266هـ · نحو 6 سبتمبر 1850م
في عهد المولى عبد الرحمن
باقٍالتمام غير معلومغير مرقمن
الناسخ
محمد بن أبي القاسم القندوسي الفاسي (ت 1278هـ / 1861م)
كُتبت له
الحاج إدريس بن الوزير محمد بن إدريس العمراوي الفاسي
اليوم
مكناس، الخزانة الزيدانية، رقم 3595 في الفهرس الجديد
الهيئة
ربعة كبيرة في 12 جزءاً، في كل جزء خمسة أحزاب، فخمة الخط

القندوسي من أشهر خطاطي فاس في القرن التاسع عشر، وله طريقة في الخط المغربي تُعرف به. قال صاحب «سلوة الأنفاس» في ترجمته: «وكان له خط حسن جيد، كتب به عدة من الدلائل، وأُخبرت أنه كتب مصحفاً في اثني عشر مجلداً قلّ أن يوجد نظيره في الدنيا».

كتبها برسم الحاج إدريس العمراوي، الذي قاد سفارة المغرب إلى فرنسا سنة 1860م وكتب رحلتها، ثم صارت إلى الخزانة الزيدانية بمكناس.

ونشر عمر أفا ومحمد المغراوي في كتابهما «الخط المغربي: تاريخ وواقع وآفاق» صفحتين من مصحف بخط القندوسي، هما أول الحزب 21 (التوبة 93) وأول الحزب 56 (أول سورة الجمعة)، وفوق كل منهما شريط مذهّب بالبسملة والصلاة على النبي ﷺ كما تُفتتح الأجزاء. والحزبان أول الجزء الخامس وأول الجزء الثاني عشر في ربعة ذات خمسة أحزاب في كل جزء، وهذه صفة ربعة العمراوي، فالأرجح أنهما منها.

ونشر محمد سجلماسي في كتابه عن مخطوطات الخزانة الحسنية (1987) تفصيلاً من «مصحف شريف» بخط القندوسي محفوظ فيها برقم 12613 (البينة 6–7). ولم نقف على ما يثبت أن مخطوط الحسنية هو هذه الربعة نفسها، صارت إليها من الزيدانية.

لم تُرقمن للعموم فيما نعلم.

على حافة الشرط 2

4

مصحف آمنة بنت الحاج عبد اللطيف

نحو 1227هـ · 1812م
في عهد المولى سليمان
باقٍالتمام غير معلومغير مرقمن
الناسخة
آمنة بنت الحاج عبد اللطيف، فقيهة وناسخة بتطوان، أخذت الفقه وصنعة النسخ عن أبيها
المكان
تطوان
اليوم
لم نقف على مكانه

ترجم لها ديفيد جيمس في «معجم أعلام أفريقيا» (2011)، وذكر أنه بقي من منتسخاتها قطعة من «الترغيب والترهيب» مؤرخة في 1802م، ومصحف مؤرخ في 1812م.

لم نقف على المصحف نفسه ولا على نص خاتمته ولا على مكانه اليوم.

5

أول مصحف طُبع بالحجر في فاس

1296هـ · 1878–1879م
في عهد الحسن الأول
باقٍتامغير مرقمن
الطابع
مطبعة الحاج الطيب بن محمد الأزرق الفاسي
المكان
فاس

أول مصحف طُبع في المغرب، بعد نحو خمس عشرة سنة من دخول الطباعة الحجرية إلى فاس. والطباعة الحجرية تنقل خط الناسخ بيده، فالمصحف المطبوع بها صورة لمخطوط، وهذا ما جعل المغاربة يؤثرونها على الحروف المجموعة.

مطبوع لا مخطوط، ولم نقف على اسم الناسخ الذي كُتب أصله بخطه.

ذكرتها المصادر وضاعت 3

قبل 1142هـ

مصاحف الشريفة فاطمة بنت علي الزبادي

قبل 1730م
مفقود

سيدة فاسية، أخت الشيخ عبد المجيد الزبادي، توفيت سنة 1142هـ / 1730م، ونسخت بخطها أكثر من خمسة وثلاثين مصحفاً. ولم نقف على شيء منها معروف المكان.

المصدر: المنوني (1968) نقلاً عن مصادر ترجمتها
1155هـ

المصاحف الثلاثة والعشرون التي أهداها المولى عبد الله إلى الحرم النبوي

1742–1743م
مفقود

ذكر الزياني في حوادث سنة 1155هـ أن السلطان المولى عبد الله بن إسماعيل وجّه مع الركب النبوي ثلاثة وعشرين مصحفاً «بين كبير وصغير، كلها محلاة بالذهب، منبتة بالدر والياقوت»، منها «المصحف الكبير العقباني» المنسوب إلى عقبة بن نافع، الذي كان الملوك يتوارثونه. ولم نقف على شيء منها معروف المكان اليوم.

المصدر: الزياني، «البستان الظريف»، نقله المنوني (1968)
قبل 1313هـ

مصاحف محمد بن الحاج محمد الريفي التمسماني

قبل 1896م
مفقود

خطاط من الريف، استوطن الصويرة وتوفي بطنجة سنة 1313هـ / 1895–1896م. كان يكتب المصاحف بخط دقيق على ورق رقيق، في حجم صغير جداً يسعه داخل اليد. ولم نقف على شيء منها معروف المكان.

المصدر: المنوني (1968)
المصادر

المراجع وحقوق الصور

كل معلومة في البطاقات مأخوذة من أحد هذه المصادر.

  • محمد عبد الحفيظ خبطة، «الخط المغربي وأصنافه في المصاحف المخطوطة» (أطروحة دكتوراه، 2010–2011): مصحف دار الكتب 25 (الشكلان 13-ج و202-أ).
  • محمد المنوني، «مركز المصحف الشريف بالمغرب»، مجلة دعوة الحق، العدد 105 (1968): مصحف الأمير علي، وربعة القندوسي، ومصاحف عائشة التكية، ومصاحف فاطمة الزبادي والتمسماني، وهدية المولى عبد الله إلى المدينة، والمصحف الحجري الفاسي.
  • فهرس دار الكتب المصرية، ج 1، ص 2: مصحف الأمير علي (عن المنوني).
  • محمد بن جعفر الكتاني، «سلوة الأنفاس»: ترجمة القندوسي (عن المنوني).
  • أبو القاسم الزياني، «البستان الظريف»: حوادث سنة 1155هـ (عن المنوني).
  • محمد المنوني، «الطباعة الحجرية الفاسية»، مجلة تطوان، العدد 10، ص 147.
  • David James, «Amina bint al-Hajj ʿAbd al-Latif», in Dictionary of African Biography, Oxford University Press, 2011.

حدود هذا الدليل

اعتمدنا أساساً على مقالة محمد المنوني «مركز المصحف الشريف بالمغرب» (1968). وفي الخزانة الحسنية والمكتبة الوطنية وخزانة القرويين وخزائن الزوايا مصاحف علوية مؤرخة كثيرة، أكثرها لم يُفهرس فهرسة منشورة ولم يُرقمن. وفي المكتبات الغربية مصاحف بالخط المغربي مؤرخة في هذا العهد، لكنها لا تذكر ناسخاً ولا مكاناً، مثل جزء في مكتبة الدولة البافارية مؤرخ في 1273هـ (Cod.arab. 2850)، ومصحف صغير في جامعة برنستون مؤرخ في ربيع الأول 1212هـ (Garrett 50G)، فلم ندرجها.

الصور: صفحتا مصحف الأمير علي عن أطروحة عبد الحفيظ خبطة (الشكل 13-ج)، وصفحتا مصحف القندوسي عن كتاب عمر أفا ومحمد المغراوي «الخط المغربي: تاريخ وواقع وآفاق»، عبر ويكيميديا كومنز (ملك عام)، والتفصيل الثالث عن كتاب محمد سجلماسي Enluminures des manuscrits royaux au Maroc (باريس، ACR Édition، 1987)، ص 204–205. وبعض الصور منقولة من دراسات منشورة، أغلبها بجودة منخفضة، للتعريف بمصاحف لم تُرقمن؛ ومصدر كل صورة مذكور تحتها، والحقوق لأصحابها والمكتبات التي تحفظ المخطوطات. وحُسّنت جودة الصور الضعيفة بالذكاء الاصطناعي (Real-ESRGAN، ممزوجاً بتكبير عادي حتى لا تتغير صور الحروف)، وكل صورة محسّنة معلَّمة تحتها.