- الصاحب
- كُتب «برسم الخزانة العلية الكريمة النبوية الحسنية الإمامية الأحمدية المنصورية»، أي لخزانة السلطان أحمد المنصور الذهبي (حكم 986–1012هـ / 1578–1603م)
- الناسخ
- لم نجد اسمه في الخاتمة
- المكان
- «بجامع الديوان الكريم من قصور الإمامة العلية» بمراكش
- اليوم
- الإسكوريال، المكتبة الملكية، árabe 1340
- الهيئة
- ورق؛ 266 ورقة؛ 263 × 177 مم؛ 17 سطراً
- الرواية
- قالون عن نافع
يُعرف بمصحف مولاي زيدان، لأنه كان في خزانة ابن المنصور السلطان زيدان حين استولى الإسبان عليها سنة 1612م، فدخل الإسكوريال مع بقية كتبها.
خاتمته صفحة كاملة بالذهب على أرضية لازوردية، وفيها وصف المداد: «بالمداد المقام من فائق العنبر المتعاهد السقيا بالعبير...». ويرى فرانسوا ديروش ونوريا مارتينث دي كاستيا في تجليده وزخرفته أثراً عثمانياً واضحاً. وبين سطوره صاد صغيرة بالذهب، علامةً على مواضع الوقف التي وضعها محمد الهبطي (ت 930هـ).

من الخاتمة بالذهب على اللازورد (الورقة 264و)
...برسم الخزانة العلية الكريمة النبوية الحسنية الإمامية الأحمدية المنصورية... ووافق تمامه يوم الأربعاء الثالث عشر من ربيع الثاني عام ثمانية وألف بجامع الديوان الكريم من قصور الإمامة العلية...
قراءتنا من صورة الورقة. النص طويل، فاقتصرنا على موضعي صاحب الخزانة والتاريخ. والثالث عشر من ربيع الثاني 1008هـ يقابل نحو 2 نوفمبر 1599م.
رحلة المصحف من مراكش إلى الإسكوريال












