- الناسخ
- محمد بن عبد الواحد بن عبد القادر التازي، المغربي الفاسي، كما في الخاتمة
- المكان
- جزيرة مالطة، وكان فيها أسيراً عند فرسان القديس يوحنا
- اليوم
- فيلادلفيا، جامعة بنسلفانيا، مركز كيسلاك، Ms. Codex 1904
- الهيئة
- ورق؛ 238 ورقة؛ 87 × 86 مم؛ 15 سطراً؛ تنقصه الورقة الأولى
مصحف صغير بالخط المغربي، كتبه أسير من فاس في مالطة، وسمّى نفسه في الخاتمة «الأسير المعترف بالذنب والتقصير». وعناوين سوره بالذهب على الأصفر، وفي آخره خاتمة في إطار أحمر وأصفر.
ويذهب لوكا براردي في دراسة له (2024) إلى أن ناسخه هو محمد التازي، الذي أُسر سنة 1651م، ثم تنصّر وصار راهباً يسوعياً باسم بالداساري لويولا ماندِس (1631–1667م)، وتذكره المصادر الأوروبية أميراً من فاس.
تاريخه وناسخه صريحان، لكنه نُسخ في مالطة لا في بلاد السعديين.

الخاتمة (الورقة 238و)
كملت الختمة المباركة بحمد الله تعالى وحسن عونه على يد الأسير المعترف بالذنب والتقصير، الراجي رحمة مولاه [...]، محمد بن عبد الواحد بن عبد القادر التازي المغربي الفاسي، الأسير [...] دمّرها الله. وكان الفراغ منه يوم الخميس بعد صلاة الصبح [...] بجزيرة مالطة دمّرها الله، يوم ستة عشر في شهر محرم عام خمسة وستين وألف. ورحم الله الكاتب والكاسب والقارئ والمستمع...
قراءتنا من الصورة، وما بين المعقوفين غير بيّن فيها. والسادس عشر من محرم 1065هـ يوافق 26 نوفمبر 1654م كما في فهرس المكتبة.










