باقية تستوفي الشرط

ربعة الخليفة المرتضى بخط يده

The rabʿa of the Caliph al-Murtada, in his own hand · La rabʿa du calife al-Murtada, de sa main

20 جمادى الآخرة – 6 رجب 654هـ · يوليو 1256م

في عهد المرتضى

البقرة 19–20
البقرة 19–20 · ابن يوسف 432/1 (الجزء الأول)، عن خبطة، الشكل 15-أ · محسّنة بالذكاء الاصطناعي
باقٍناقصغير مرقمن
الصاحب والناسخ
الخليفة الموحدي أبو حفص عمر المرتضى (حكم 646–665هـ / 1248–1266م)، وفي خاتمة الجزء الثاني: «وكتبه بخط يده الفانية»
المكان
مراكش، كما في الخاتمة
الوقف
على جامع السقاية، وهو جامع علي بن يوسف بمراكش، في رجب 656هـ / يوليو 1258م، «لكافة المسلمين ليلاً ونهاراً». ووثيقة التحبيس العدلية في الجزأين الأول والرابع بخط زمامي، وفي ذيلها تصحيح الوقف بخط المرتضى نفسه
اليوم
مراكش، خزانة ابن يوسف ms. 432: أربعة أجزاء بحسب بونجانينو، وخمسة بحسب خبطة، منها الأول (432/1) والرابع (432/4)؛ الرباط، المكتبة الوطنية ج 658 (الجزء الثاني) وج 1278؛ متحف الأوداية بالرباط (جزء أو جزءان عُرضا فيه من زمن)؛ لندن، المكتبة البريطانية Or. 13192 (قطعة من الجزء السابع بجلدها الأصلي، اشترتها في مزاد سوذبيز سنة 1969)
الهيئة
رقّ؛ في الجزء الثاني 72 ورقة؛ تسعة أسطر في الصفحة؛ 290 × 225 مم؛ خط مبسوط جليّ بالحبر الأسود، تميل بعض صوره إلى الخط الأندلسي
الضبط
الحركات والمدّ بالأحمر، والسكون وهمزة الوصل بالأخضر الداكن، وهمزة القطع بالأصفر المائل إلى البرتقالي
ما بقي
أجزاء من عشرة، في كل جزء ستة أحزاب

أقدم مصحف باقٍ في الغرب الإسلامي كتبه حاكم بيده. وتاريخ الجزء الأول 20 جمادى الآخرة 654هـ، وتاريخ الثالث 6 رجب من السنة نفسها، فبين الفراغ من الأول والفراغ من الثالث ستة عشر يوماً.

فواصل الآيات دوائر مذهبة تقسمها خطوط سوداء رفيعة إلى مثلثات. وعلامات الخمس والعشر دوائر مذهبة يعلو بعضها شكل هرمي. وعناوين السور بالكوفي الملوّن في إطارات مستطيلة مزخرفة بالذهب المطعّم بالأحمر والأزرق، موصولة بحلى في الهامش. وفي البسملة تمتد كشيدة «الرحمن» بين الحاء والميم على الطريقة الأندلسية. ويقسم المرتضى الكلمة أحياناً بين آخر السطر وأول الذي يليه، كما في «أبصـ/ـارهم» (البقرة 20)، على عادة المصاحف القديمة التي انتقدها القلقشندي.

وخاتمة الجزء الأول بالثلث المغربي، حروفها مذهبة محدَّدة بالأسود، وفيها أثر من الثلث المشرقي. ويذكر ابن عذاري أن المرتضى كان يكتب بثلاثة خطوط، وأنه بعد خلعه سنة 665هـ أقام بجبل سكساوة قرب مراكش «وصار يعيش من النسخ».

بقي المصحف تاماً في خزانة ابن يوسف بمراكش حتى سنة 1149هـ (1736–1737م)، حين استعاره محتسب المدينة، ثم تفرقت أجزاؤه. ولم يُعرف الجزء الثاني بالرباط إلا حين عرّف به محمد المنوني ونسبه إلى الربعة، بالمقارنة بين خطه وخط الأجزاء الأخرى وباتفاق تاريخه معها.

لم يُرقمن أي جزء منه للعموم. ونُشرت صورة صفحتين منه في معرض «المغرب الوسيط» بمتحف اللوفر سنة 2014.